مـــنــــتـــديــآت أيـــــنــــــآس
منتديات ايناس ترحب بكم القــــــــــــــــــران الكــــــــــــــــريم من هناء



http://quran.anavip.net/mp3player.html







ايناس ترحب بكم
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المسلم مع ربه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
مدير منتدى
مدير منتدى
avatar

رقم عضوية : 1
عدد المساهمات : 299
تاريخ التسجيل : 29/07/2008
العمر : 31
الموقع : منتديات ايناس ترحب بكم

مُساهمةموضوع: المسلم مع ربه    الأحد أكتوبر 17, 2010 2:14 pm

بسم الله الرحمن الرحيم







السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



أحبتي في الله أحببت أن اقدم لكم موضوع عن المسلم مع ربه وما هي صفاته

موثقه بالاحاديث والايات الكريم ونبدأ وكما يلي :ـ




أحمد اللهم وأستعينك وأستهديك ، وأصلي وأسلم

على رسولك ألامين وعلى آله وصحبه أجمعين
ومن تبعهم بأحسان الى يوم الدين







اولا" :ـ



(( مؤمن يقظ ))


أن أول ما يتطلبه الاسلام من المسلم أن يكون مؤمنا بالله حق الايمان وثيق الصلة به ، والتوكل عليه يستمد منه العون مع أخذه بالاسباب ، ويحس في اعماقه أنه بحاجة دوما" الى قوة الله وعونه وتأييده ، مهما بذل من جهد ، ومهما أتخذ من أسباب .


والمسلم الحق الصادق يقظ القلب ، مفتح البصيرة ، متنبه الى بديع صنع الله في الكون ، موقن أن يده الخفيه العليا هي التي تسير أمر الكون وشؤون الناس ومن هنا هو ذاكر دوما لله ، يرى آثار قدرته غير المحددة في كل ومضه من ومضات الحياة ، وفي كل مشهد من مشاهد الكون ، فيزداد أيمانا به و>كرا له وتوكلا عليه .


قال تعالى (( أن في خلق السموات والارض وأختلاف اليل والنهار لأيت لأولى الألباب * الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السموات والأرض ربنا ما خلق هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار )) آل عمران 190










ثانيا :ـ مطيع أمر ربه :ـ


فلا بدع أن يكون المسلم الصادق مطيعا" في أمره كله ، مخبتا خاشعا، وقافا عند حدوده ، ممتثلا امره ولو خالف هواه ، منصاعا لهديه ولو جاء على غير مزاجه ومحك أيمان أيمان المسلم هذا الانصياع والامتثال لأمر الله ورسوله في كل كبيرة وصغيرة من غير تحفظ ولا أحتراس ولا أستثناء .


قال تعالى (( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحاكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما )) النساء 65 .


انه الاستسلام المطلق لحكم الله ورسوله ، والطاعة الكاملة المطلقة أيضا ، وبدونهما لا يكون أيمان ، ولا يتحقق أسلام ، ومن هنا ينتفي من حياة المسلم الصادق الانحراف عن هدي الله والمجانبة لأمر رسوله ، سواء أكان ذلك في شخص المسلم أم في أسرته وأطرافه ، ممن له عليهم التوجيه والمسؤولية والسلطان .










ثالثا :ـ يشعر بمسؤوليته عن رعيته :ـ





ذلك أنه ما من تقصير او تهاون او تفريط في جنب الله ورسوله ، يقع فيه أحدأفراد أسرة هذا المسلم الا وهو مسؤول عنه .


قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ـ (( كلكم راع ، وكلكم مسؤول عن رعيته )) متفق عليه


وهذه المسؤولية التي يحسها المسلم الصادق من جراء تفريط احد أفراد أسرته تخز جنبه ، فلا يطيق عليها صبرا ، ويسارع في أزالة أسبابها مهما تكن النتائج ، فما يصبر على هذه المسؤولية ، وما يطيق السكوت عليها الا رجل في أيمانه ضعف ، وفي دينه ، وفي رجولته خور .




رابعا :ـ راض بقضاء الله وقدره :ـ





والمسلم الصادق راض دوما بقضاء الله وقدره ، يضع نصب عينيه حديث رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) (( عجبا لأمر المسلم ! أن أمره كله خير ، أن اصابته سراء شكر ، فكان خيرا له ن وأن اصابته ضراء صبر فكان خيرا له )) رواه البخاري


ذلك أن المسلم الصادق يعتقد في أعماقه أن الايمان بالقضاء والقدر ركن من أركان الايمان ، وأن ما يصيبه في هذه الحياة ما كان ليخطئه ، لانه قدر مقدور ، لاقبل له بدفعه ، وأن رضاه بقضاء الله وقدره يxxبه الثواب الجزيل من الله ويكتبه عنده من المؤمنين الطائعين الفائزين ، ومن هنا كان آمره كله خيرا" أن أصابته سراء لهج لسانه بالشكر الجزيل لربه الكريم المنعم المتفضل ، وأن أصابته ضراء صبر أمتثالا لأمره ورضي بقضائه وقدره ، وفي كلا الحالتين خير له أي خير .










خامسا :ـ أواب





قد تغشى نفس المؤمن أثارة من غفلة ، فتزل به القدم ، او يقع في تقصير لا يليق بالمؤمن البصير المطيع الخابت الخاشع ، ولكنه سرعان ما يتذكر وينتبه وينتفض من غفلته ، وينخلع من زلته ، ويستغفر من تقصيره ويؤوب الى حمى ربه الآمن مخبتا نادما مستغفرا.


قال تعالى (( أن الذين أتقوا أذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فأذا هم مبصرون )) الاعراف 201


فالغفلة لا ترين على قلب خفق بحب الله وتقواه ولكنها ترين على القلوب التي أعرضت عن أمره وهداه . وقلب المسلم الصادق متفتح دوما الى الاستغفار والتوبه والانابة مستروح ابدا نسمات الطاعة والهدايه والتقى والرضوان .








سادسا:ـ همه مرضاة ربه :ـ


المسلم الصادق يبتغي في أعماله كلها وجه الله ، همه مرضاة ربه في كل خطوة من خطواته ، وفي كل عمل من أعماله ، لا مرضاة الناس ، بل قد يضطر احيانا الى اغضاب الناس في سبيل مرضاة الله ، مستهديا في ذلك كله بقول الرسول الكريم محمد ( صلى الله عليه وسلم ) :ـ


(( من التمس رضاء الله بسخط الناس كفاه الله مؤونة الناس ، ومن التمس رضاء الناس بسخط الله وكله الله الى الناس )) رواه الترمذي والقضاعي وابن عسكر


ومن هنا هو يزن اعماله بميزان مرضاة الله عز وجل فما رجحت به كفة هذا الميزان قبله وارتضاه ، وما شالت به الكفة أعرض عنه وجفاه ، وبذلك تستقيم مقاييس المسلم ، وتتضح أمام عينيه معالم الطريق والسبيل القويم ، فلا يقع في متناقضات مضحكة سخيفه كأن تراه يطيع الله في أمر ويعصيه في آخر ، او يحل الشيء عاما ويحرمه عاما ، اذ لا مجال للتناقض ما دامت المنطلقات صحيحة والمنهج بينا" والمقاييس ثابته .


أن الذين تراهم في المسجد مصلين خاشعين ، ثم تراهم في السوق يتعاملون بالربا ، او تراهم في البيت او الشارع او المدرسة او المنتدى لا يقيمون شرع الله على أنفسهم وزوجاتهم واولادهم ومن يعولون ، يعانون نقصا واضطلاابا في فهمهم وتصورهم لحقيقه هذا الدين المتكامل الذي يقود المسلم في أعماله كلها الى حقيقه كبرى ، وهي مرضاة الله عز وجل فيجعله يزن كل قضية بميزان رضاه ، ومن هنا هؤلاء أنصاف مسلمين وقد لا يكون لهم من الاسلام سوى الاسم ، وهذا الازدواج في الشخصية من أخطر ما أبتلي به المسلمون في هذا العصر .


مود الفرائض والاركان والنوافل :ـ


المسلم الصادق يؤدي فرائض الاسلام واركانه اداء كاملا حسنا لا تهاون فيه ولا تساهل ولا ترخص .








سابعا :ـ يقيم الصلوات الخمس :ـ







فهو يقيم الصلوات الخمس بأوقاتها ، أذ الصلاة عماد الدين من أقامها فقد أقام الدين ، ومن تركها فقد هدم الدين ، وهي أجل الاعمال وافضلها كما في الحديث الذي رواه ابن مسعود ( رضي الله عنه )


قال : سألت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : أي الاعمال أفضل ؟


قال عليه الصلاة والسلام (( الصلاة على وقتها ))


قلت : ثم أي


قال : (( بر الوالدين ))


قلت : ثم أي


قال : (( الجهاد في سبيل الله ))


ذلك أن الصلاة صلة بين العبد وربه ، ينقطع فيها الانسان عن شواغل الحياة ، ويتجه بكيانه كله الى ربه ، يستمد منه الهداية والعون والتسديد ويسأله الثبات على الصراط المستقيم ، فلا غرو أن تكون الصلاة أجل الاعمال وأفضلها ، لانها المورد الثر الذي يتزود منه المسلم تقواه ، ولأنها المنهل العذب النقي الذي يغسل بنميره خطاياه ، فعن أبي هريره رضي الله عنه ) قال سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : ( أرأيتم لو أن نهراً بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات ، فهل يبقى من درنه شيء ))


قالوا : لا يبقى من درنه .


قال : (( فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا )) متفق عليه


وعن جابر ( رضي الله عنه ) قال :


قال : رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) (( مثل الصلوات الخمس كمثل نهر غمر جار على جاب أحدكم ، يغتسل منه كل يوم خمس مرات )) رواه مسلم


وعن أبن مسعود( رضي الله عنه ) أن رجلاً أصاب من امرأة قبلة ، فأتى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فأخبره ، فأنزل الله تعالى { وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من اليل أن الحسنات يذهبن السيئات } هود 114 .


فقال الرجال : ألي هذا


قال : (( لجميع أمتي كلهم )) متفق عليه


وعن أبي هريرة ( رضي الله عنه ) أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : (( الصلوات الخمس ،


والجمعة الى الجمعة ، كفارة لما بينهن ما لم تغش الكبائر )) رواه مسلم


وعن عثمان بن عفان ( رضي الله عنه ) قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )


يقول : (( ما من أمرىء مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها ، الأ كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ، ما لم تؤت كبيرة ، وذلك الدهر كله )) رواه مسلم










ثامنا :ـ يشهد الجماعة في المسجد :ـ


ويحرص المسلم التقي على الجماعة الاولى في المسجد ما استطاع الى ذلك سبيلا ، ذلك ان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أخبر أن صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة ) متفق عليه


وأخبر الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) : (( إذا توضأ فأحسن الوضوء ، ثم خرج الى المسجد ، لا يخرجه الأ الصلاة ، لم يخط خطوة الأ رفعت له بها درجة ، وحط عنه بها خطيئة ، فأذا صلى لم تزل الملائكة تصلي عليه ما دام في مصلاه ما لم يحدث : اللهم صل عليه ، اللهم أرحمه ، ولا يزال على صلاة ما أنتظر الصلاه )) متفق عليه


وبشر الرسول الكريم المصلي الحريص على الجماعة بالجنة في كل غدوة من غدواته الى المسجد او روحه اليه فقال : (( من غدا الى المسجد أو راح أعد الله له في الجنة نزلاً ، كلما غدا أو راح )) متفق عليه


ولهذا كان الصحابة رضوان الله عليهم أحرص ما يكونون على صلاة الجماعة ، وفي ذلك يقول عبد الله بن مسعود ( رضي الله عنه ) .


(( من سره أن يلقى الله تعالى غدا مسلما فليحافظ على هؤلاء الصلوات حيث ينادى بهن ، فأن الله شرع لنبيكم ( صلى الله عليه وسلم ) سنن الهدى ، وأنهن من سنن الهدى ، ولو أنكم صليتم في بيوتكم كما يصلي هذا المتخلف في بيته لتركتم سنه نبيكم ، ولو تركتم سنه نبيكم لضللتم ، ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها الأ منافق معلوم النفاق ، ولقد كان الرجل يؤتى به يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف )) رواه مسلم


ويبلغ أهتمام الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) بأمر الجماعة في المسجد أن يهم بتحريق بيوت تاركي الجماعة من غير عذر إذ يقول ((والذي نفسي بيده لقد هممت أن آمر بحطب ، فيحتطب ، ثم آمر بالصلاة فيؤذن لها ، ثم آمر رجلاً فيؤم الناس ، ثم أخالف الى رجال فأحرق عليهم بيوتهم )) متفق عليه


فلا عجب بعد ذلك أن نجد مثل سعيد بن المسيب لا يرى خلال ثلاثين سنه قفا أحد في المسجد لانه كان دائماً في الصف الاول قبل الأذان وأمثال سعيد كثير في تاريخ المسلمين .


ولم يكن بعد الدار عن المسجد ليعيق الصحابة الكرام عن حضور الجماعة كلما سمعوا النداء ، لما كان للجماعة من أهمية بالغة في نفوسهم ، بل إنهم كانوا يسرون ببعد بيوتهم عن المسجد ليكتب لهم ممشاهم الى المسجد ، وتحسب لهم خطواتهم اليه في صحيفة أعمالهم .


فعن أبي بن كعب ( رضي الله عنه ) قال : كان رجل من الانصار لا أعلم أحداً أبعد من المسجد منه ، وكانت لا تخطئه صلاة !


فقيل : له لو أشتريت حماراً لتركبه في الظلماء وفي الرمضاء


قال : ما يسرني أن منزلي الى جنب المسجد ، أني أريد أن يكتب لي ممشاي الى المسجد ورجوعي أذا رجعت الى أهلي ،


فقال : رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) " قد جمع الله لك ذلك كله " رواه مسلم


ولقد كان من هدي الرسول الكريم للصحابة الذين بعدت بيوتهم عن المساجد الأ يتحولوا الى بيوت قريبة منها ، وأكد لهم أن آثارهم في السعي إليها ستكتب في صحيفة أعمالهم ، وأن خطواتهم الكثيرة اليها لن تضيع .


فعن جابر ( رضي الله عنه ) قال :خلعت البقاع حول المسجد ، فأراد بنو سلمة أن ينتقلوا قرب المسجد ، فبلغ ذلك النبي ( صلى الله عليه وسلم ) .


فقال لهم : " بلغني أنكم تريدون أن تنتقلوا قرب المسجد ؟


قالوا : نعم يا رسول الله قد أردنا ذلك


فقال : عليه الصلاة والسلام " بني سلمة دياركم تكتب آثاركم ، دياركم تكتب آثاركم "


فقالوا : ما يسرنا أنا كنا تحولنا . رواه مسلم والبخاري


وعن أبي موسى ( رضي الله عنه ) قال :


قال : رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) " إن أعظم الناس أجراً في الصلاة أبعدهم اليها ممشى فأبعدهم ، والذي ينتظر الصلاة حتى يصليها مع الامام أعظم أجراً من الذي يصليها ثم ينام " متفق عليه


وجاء الحث على حضور الجماعة في الصبح والعشاء في عدد من النصوص بين فيها الكريم الثواب الجزل العميم لمن شهد الجماعة في هاتين الصلاتين ، أجتزىء منها بنصين :


الاول : عن عثمان بن عفان ( رضي الله عنه ) قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )


يقول : " من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل , ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله " رواه مسلم


والثاني : عن أبي هريرة ( رضي الله عنه ) قال :


قال : رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) " ليس صلاة أثقل على المنافقين من الصلاة الفجر والعشاء ، ولو يعلمون ما فيهما لاتؤهما ولو حبوا " متفق عليه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://enaska2000.yoo7.com
 
المسلم مع ربه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـــنــــتـــديــآت أيـــــنــــــآس :: المنتـــدى ألأســــــلامــــي :: المنتـــدى ألأســــــلامــــي-
انتقل الى: